الجواب: يقوى الإيمان بكثرة الطاعات وترك الشهوات المحرّمة , هذا بدء تقوية الإيمان .
ثمّ لمّا يتمادى على ذلك يزداد رغبة في السنن و يصير وليا و تكون الطاعة شهوة له , الأولياء الطاعة شهوة لهم , في الأوّل إتعاب نفس ثمّ تكون شهوة يتلذذون بالصلاة , إذا دخلوا في الصلاة هناك الراحة لهم في الأول يقهرون أنفسهم وهي كارهة , يقهرونها قهرا ثم الطاعة تكون شهوة لهم في بعض الحالات يشعر بقهر نفسه لكن في حالات يذهب عنه ذلك .
الأساس هو علم الدين في العقيدة و الأحكام . وإلا فمجرد التعبّد لا يوصل الى الولاية , بعض المغرورين قبل أن يتعلّموا العلم الذي هو فرض عليهم , ينتسبون الى بعض الطرق (الصحيحة) والى بعض المشايخ (المشهورين) و يظنون أنّهم بمجرّد الإكثار من الصلاة والصيام يصيرون من الأولياء! يظنون أنّ الله يعطيهم علما لدنّيا بلا طلب ! هؤلاء لا يفلحون مثل (كثيرين) هذا سبب هلاكهم ما حصّلوا من علم الدين القدر الذي هو فرض فتلاعب بهم الشيطان فهلكوا و هم لا يشعرون ( أويشعرون).
