النحو وعلومه

تميز اللغة العربية

مهما تتبارى القرائح,وتحبّر الأقلام, في تعداد فضائل العربية ومعانيها , كأنها لم تبرح مكانها ..ولم تحرّك لسانها…

وهذا التفضيل يزداد بياناً وظهوراً,ويزيد المتأمل تعجّباً وتحييراً,اذا اعتبرت أنها كانت لغة قوم أميين,لم يكن لهم فلسفة اليونانيين ,ولا صنائع أهل الصين ,ومع ذلك فقد جعلت بحيث يعبّر فيها عن خواطر هذين الجيلين بل سائر الأجيال.
اذاً كانت جديرة بأن يشغل بها البال, وتحسن في الاستعمال الذي من لوازمه أن يكون المعنى المفرد وغير المفرد موضوعاً بازائه لفظ مفرد في الوضع,يخف النطق به على اللسان ويرتاح له الطبع,وهو شأن العربية,وكفاها فضلاً على ما سواها هذه المزيّة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَحبّوا العربَ لثلاث، لأني عربي، والقرءان عربي، ولغة أهل الجنة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
Enable Notifications    Ok No thanks