النحو وعلومه

وجوب تقديم الخبر

وجوب تقديم الخبر :
يجب تقديم الخبر على المبتدأ في المواضع التالية :
1 ـ إذا كان المبتدأ نكرة محضة غير مفيدة وأخبر عنها بالجار والمجرور ، أو الظرف . نحو : في المدرسة معلمون .
ونحو : عندنا ضيف . ويوم الخميس رحلة .
ومنه قوله تعالى : ( وعلى أبصارهم غشاوة )
ومنه قول الشاعر :
وفي الناس إن رثت حبالك واصل وفي الأرض عن دار القلى متحول
ومنه قول الشاعر :
عندي اصطبار وشكوى عند فاتنتي فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا
والعلة في وجوب تقديم الخبر في هذا الموضع لأن تأخيره يوهم أنه صفة ، وأن الخبر منتظر .
وإن كانت النكرة مفيدة جاز التقديم والتأخير .
نحو : صديق قديم عندنا . فعندما وصفت النكرة اتضح أن الظرف هو الخبر .
ومنه قوله تعالى ( وأجل مسمى عنده )
2 ـ إذا كان الخبر استفهام ، أو مضافا إلى استفهام ، لأن الاستفهام مما له الصدارة في الكلام
ومنه قوله تعالى : ( أين شركائي )
وقوله تعالى : ( أسحر هذا )
وقوله تعالى : ( متى هذا الوعد )
3 ـ إذا اتصل بالمبتدأ ضمير يعود على شيء من الخبر .
نحو :وفي الحديقة أطفالها .
ومنه قوله تعالى : ( أم على قلوب أقفالها )
وقول الشاعر :
أهابك إجلالا وما بك قدرة عليّ ولكن ملء عين حبيبها
ووجب تقديم الخبر هنا ، لأنه لو تأخر لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة .
4 ـ أن يحصر الخبر في المبتدأ بما وإلا، أو بإنما.
نحو : ما فائز إلا محمد . وإنما فائز محمد .
ومنه قوله تعالى : ( ما على الرسول إلا البلاغ )
وقوله تعالى : ( فإنما على رسولنا البلاغ المبين )
ومعنى الحصر هنا أن الفوز في المثالين منحصر في محمد ، وليست صفة الفوز إلا له . وكذلك في الآية فالخبر وهو خالق منحصر في الله . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
Enable Notifications    Ok No thanks